ركن الأسرة

 

انطلاقا من حرص المملكة العربية السعودية بتعليم الفتاة و إعدادها لتكون أما واعية في المستقبل و صانعة للأجيال قامت إدارة المدرسة بافتتاح قاعة التدبير المنزلي. 
و قد جهزت هذه القاعة بالأدوات و المعدات الضرورية لأداء الحصص بشكل عملي تطبيقي و من هذه الأدوات : ماكينة الخياطة اليدوية و الكهربية - فرن - ثلاجة - خلاط و جميع مستلزمات المطبخ الضرورية .
يتم في هذه القاعة إعداد الطالبات إعدادا جيدا حتى يكن على مستوى يليق بالفتاة العاملة في بيتها أو في عملها . تعطى دروس في الخياطة و فن الطهي لعديد من الأكلات المشهورة و كذلك إعداد طاولة الطعام .... الخ
نتمنى أن نكون أعضاءا نافعين في مجتمعنا .


 

أهداف تدريس التدبير المنزلي

  1. تنمية الطالبة جسميا و عقليا و خلقيا و نفسيا و اجتماعيا :
    أ - فمن الناحية الجسمية تساعد دروس هذه المادة على تنشيط الجسم و تقوية العضلات و تمرين الحواس لما تتطلبه من حركات مختلفة تجعل القوام رشيقا معتدلا .
    ب - و من الناحية العقلية تساعد دروس التدبير المنزلي على تقوية الحواس التي هي منافذ المعرفة و تقوية الذاكرة لحفظ المقادير اللازمة لكل صنف و الأساليب المستعملة في الطهي و غيره . و تقوية الملاحظة لاعتمادها على المشاهدة ، و تنمية حسن التوقيت حيث يتكون عند الفتاة شعور تدرك به الوقت الكافي لنضج كل صنف من أصناف الطعام ، و اكتساب الدقة و الابتكار و التنويع لما تتطلبه الأعمال المنزلية من انتباه و يقظة .
    جـ - و من الناحية الخلقية ، تعتبر موضوعات هذه المادة من طهي و تنظيف و تربية الطفل و إدارة المنزل من وسائل غرس كثير من العادات الأخلاقية الحسنة كالأمانة و الصبر و قوة الاحتمال و النظام و الإدارة ، و الهدوء و الإخلاص في العمل و الاقتصاد في النفقة و الزمن ، كما أنها من وسائل لاستئصال العادات السيئة كالكسل و الإهمال و ضعف الإرادة و غيرها .
    د - و من الناحية النفسية تساعد مادة التدبير المنزلي على إصلاح كثير من العيوب النفسية كحب الذات و الخجل ، و ضعف الثقة بالنفس و التهرب من تحمل المسئولية .
    هـ - و من الناحية الاجتماعية ، تشجع هذه المادة على التعاون في العمل الجماعي مع الطالبات في المدرسة و احترام كل فتاة لحقوق أختها .

  2. إعداد البنت إعدادا يتفق و فطرتها التي خلقت عليها و توجيهها صحيحا في المهارات الخاصة بها .

  3. التعبير عن خبرات الفتيات عمليا بما يقمن به في هذه الحصص لإظهار ميولهن المختلفة .

  4. تعرف الطالبات على أنواع مختلفة من الخامات ( المواد الأولية ) التي تتميز بها بيئتهن حتى يمكنهن الانتفاع بها في حياتهن العامة .

  5. إعطاء الطالبات فكرة واضحة عن أبواب النفقات المختلفة التي تواجههن في حياتهن و كيفية تصريفها و توزيعها في كافة نواحيها .

  6. رفع المستوى الصحي و الغذائي و الاتجاه بالأسرة إلى حياة أفضل .

  7. تعليم الطالبات بعض الصناعات المنزلية بما يلائم بيئتهن ، مع تطوير الاتجاه المهني حسب البيئة التي يعشن فيها .

  8. دراسة ما يتعلق بالملابس من حيث ضرورتها و ملاءمتها لفصول السنة و ما يوجد من الأقمشة المحلية و طرق معالجتها .

  9. تعويد الطالبات تحمل المسئولية ، و معاونة أفراد الأسرة فيما يقمن به من أعمال داخل المنزل ، و بذلك تنمو في الفتاة روح التعاون و العمل المنزلي .

  10. تشجيع الرغبة في العمل المنزلي ، و التدريب على المهارات المختلفة في مضمار حياتهن و رفع مستوى هذه المهارات .

  11. الدقة في استعمال الأدوات المنزلية ، و معرفة الأضرار التي تنشأ من سوء استعمال بعضها و كيفية تلافي حدوث هذه الأضرار .

  12. اكتساب المهارة في استعمال الأدوات - أيا كان نوعها - مما يتوفر وجوده في البيئة المحلية .

  13. تكوين عادات إسلامية بالقضاء على التفاخر في الحفلات و الإسراف في الملابس و الموائد و غير ذلك مما يعود بالضرر على الأسرة و يخالف الشريعة الإسلامية .

  14. تبصير الفتاة بالحقوق الزوجية و بر الوالدين و آداب الإسلام في ذلك فيتهيأ للأسرة حياة سعيدة في ظل المودة و الاحترام .

 

الصفحة الرئيسية