مركز مصادر التعلم

أمين المركز:    أ. سلمان العمري

إن مركز مصادر التعلم مؤسسة ثقافية متكاملة تبني الشخصية الثقافية للفرد و تبلور فكره وتعمق قدراته الذهنية والفنية والعلمية وتطورها من خلال الفكر الجيد والحوار الموضوعي. فهو المكان الأول والرئيسي في المدرسة نظراً لدوره الفاعل والمؤثر في كل نشاط أو مستوى تعليمي فعندما يبدأ برنامج زيارة للمدرسة تكون البداية منطلقة من مركز مصادر التعلم الذي يستحوذ على النصيب الأكبر من المكان والمكانة . فمكانة مركز مصادر التعلم بالنسبة للمدرسة هو المحور الذي تتفاعل من خلاله مختلف الأنشطة التعليمية والبحثية ودوره يعد بمثابة القلب للإنسان فهو مؤشر لحجم التقدم أو التراجع باعتباره الشريان الحيوي لكل ما هو جديد ومفيد لذلك علينا أن نضع مركز مصادر التعلم دائماً بعين الاعتبار والاهتمام به قدر الإمكان ومن هنا لابد أن نعرف مركز مصادر التعلم  و القائمين عليه لمعرفة أهميته وكيفية تفعيله.
 


    فمركز مصادر التعلم: مركز إشعاع تربوي يهدف إلى غرس عادة القراءة والإطلاع باستمرار لدى الطلاب والمتعلمين على حد سواء وذلك عن طريق توفير المواد التعليمية والتربوية من كتب ومراجع, ووسائل تعليمية سمعية وبصرية, والعمل علي تنظيم تلك المواد بالأساليب الفنية كالفهرسة والتصنيف, والإعلان عنها, وتسهيل مهمة الوصول إليها, والاستفادة منها داخل مركز مصادر التعلم وخارجه بإتباع إجراءات الإعارة الداخلية والخارجية.

 
القراءة:-
إن القراءة هي إحدى الوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة، والاستفادة من منجزات المتقدمين والمتأخرين وخبراتهم. وهي أمر حيوي يصعب الاستغناء عنه لمن يريد التعلم، وحاجة ملحة لا تقل أهميتها عن أهمية الطعام والشراب، ولا يتقدم الأفراد -فضلا عن الأمم والحضارات - بدون القراءة؛ فبالقراءة تحيا العقول، وتستنير الأفئدة، ويستقيم الفكر.

 


أهداف مركز مصادر التعلم :-

  1. بناء وتنمية مجموعات مركز مصادر التعلم من المطبوعات وغيرها من المواد السمعية والبصرية بما يتمشى مع مطالب المنهج الدراسي واحتياجات الطلاب.

  2. الإرشاد والتوجيه:- من أهداف مركز مصادر التعلم  إرشاد الطلاب إلى حاجاتهم وتوجيههم التوجيه السليم والتعرف علي مشروعاتهم التربوية التي يقوم المعلمون بتكليفهم إياها.

  3. تنمية مهارات البحث العلمي:-وذلك عن طريق تعليم الطلاب على استخدام المواد المطبوعة فيكتسبوا الخبرة في استعمال المعاجم, والموسوعات, ومصادر المعرفة المختلفة.

  4. تنمية الاهتمامات :- فهي تساعد الطلاب في غرس مجموعة من الرغبات والهوايات المفيدة في نفوسهم.

  5. تنمية الخبرات الجمالية وتقدير الفنون:-فقاعة مركز مصادر التعلم عادة ذات ألوان جذابة من الداخل, وكتبها ذات ألوان جميلة, وجدران مركز مصادر التعلم مزينة بالصور الفوتوغرافية فجميع هذه الأشياء تخلق جواً مريحاً تستجيب له عواطف الطالب وتزيد من حبه لها.

  6. تشجيع الثقافة الدائمة بواسطة استعمال مصادر مركز مصادر التعلمالمختلفة.

  7. تغرس مركز مصادر التعلمعادات اجتماعية فاضلة في نفوس الطلاب وتشجيعهم على الحياة الديموقراطية . فمركز مصادر التعلم يتيح للطالب فرص العمل الجماعي التعاوني كالاشتراك في بحث أو دراسة موضوع معين كما أنها تعودهم على الأمانة والمحافظة على أموال الغير واحترام شعور الآخرين والتزام الهدوء داخل المكتبة.

  8. التعاون مع هيئة التدريس ومسئولي الإدارة في المدرسة حيث أصبح مركز مصادر التعلم ورشة دراسية باعتبارها مرفقاً تربوياً يتيح الفرصة لممارسة أنواع مختلفة من الأنشطة.

 


 

نعم المؤنس والجليس كتاب

 

  تخلو به إن خانك الأصحاب

 

       لا مفشيا سرا ولا متكدرا

 

  وتفاد منته حكمة وصواب

 


لنـا جلسـاء ما نمـل حديـثهـم

 

ألـبا مأمومون غيباً ومشهداً

 

يفيدوننا من علمهم علم ما مضى

 

وعقلاً وتأديباً ورأياً مســدداً

 

فلا فتنــة تخشى ولا سوءعشــرة

 

  ولا نتقي منهم لساناً ولا يـداً

 

فإن قلـت أموات فمـا أنت كـاذب

  وإن قلت أحياء فلست مفنـداً

 

 

تغعيل مركز مصادر التعلم المدرسية:-

ينبغي أن تتلاءم مركز مصادر التعلم مع ظروف البيئة المدرسية (ابتدائي ,إعدادي ,ثانوي) لأن البيئة المدرسية تفرض بالتالي نوعية معينة من الكتب والأثاث

  • تعويد الطالب علي الدخول إلي مركز مصادر التعلم في سن مبكر ولن يتم ذلك بشكل تربوي سليم إلا بإيجاد حصة للقراءة الحرة ضمن الجدول الأسبوعي.

  • مراعاة التوازن في مجموعات مركز مصادر التعلم  بحيث لا تنمو مجموعات مادة على حساب بقية المواد تلبية لإرضاء مختلف الميول والرغبات والاتجاهات.

  • إقامة معارض للكتاب في المدرسة وتنظيم زيارات للطلبة.

  • تدريب الطلبة على استعمال مركز مصادر التعلم والاستفادة من محتوياته المختلفة وخاصة الكتب المرجعية في تعليم كثير من الموضوعات.

  • نقل مركز مصادر التعلم إلى أماكن تواجد الناس بمعنى أن تقيم مركز مصادر التعلم ندوات ومحاضرات ثقافية لاجتذاب الطلبة إليها.

  • التزام المدرسين بالقراءة ليكونوا قدوة لطلابنا في القراءة والإطلاع.

  • الإعلان عن الكتب التي وصلت حديثاً  طريق الإذاعة المدرسية وصحيفة الحائط وحصة القراءة الحرة.

  • إصدار نشرة تربوية تثقيفية تحت مسمى\"صحيفة المكتبة\" بإشراف أمين مركز مصادر التعلم وتنشر كل جديد في المكتبة.

  • التشجيع على الاهتمام بالإذاعة المدرسية وحصة القراءة الحرة والمسابقات الثقافية وعمل لوحات الحائط مختلفة الموضوعات.

  •  عمل مكتبة متحركة توضع في أماكن مختلفة من المدرسة.

  •   تشجيع مكتبات الفصول وتغذيتها باستمرار بكل ما هو جديد.

  • تدريب بعض الطلاب على إدارة مركز مصادر التعلم لتقديم المساعدة لأكبر عدد من المستفيدين.


    ومن هنا يجب أن يكون   لمركز  مصادر التعلم دوره الفعال في تعزيز وتطوير
    العملية التعليمية والتعلمية إلى جانب هدفه الرئيس وهو نشر الثقافة و الفكر

     

    محتويات مركز مصادر التعلم في المدرسة من الكتب والدوريات :

     المعارف العامة - الإسلام والثقافة الإسلامية - القرآن وعلومه

  • - العلوم الطبيعية والتكنولوجيا وعلوم الحاسب

    الفقه - الحديث - العلوم الإنسانية - اللغة العربية وآدابها - الجغرافيا - التاريخ - الدوريات

    مركز مصادر التعلم والقراءات الخارجية

    تعود أهمية القراءات الخارجية إلى أنها تكمل ما اكتسبه المتعلمون داخل الصف من حقائق ومفاهيم ، وتنمي مهارات القراءة والاطلاع ، وتمكنهم من متابعة الأحداث الجارية والقضايا المعاصرة. وعلى المعلم أن يختار المطبوعات الخارجية التي تناسب مستوى نضجهم وقدراتهم اللغوية وتحقق أهداف المقرر ولاشك أن مركز

     مصادر التعلمالمدرسية هي المكان الأمثل للمتعلم كي يتعامل مع مختلف مصادر القراءات الخارجية السابق ذكرها وينبغي على المعلم

     أ - أن يقوم في بداية العام بحصر الكتب والأطالس والموسوعات ومختلف المطبوعات في مكتبة المدرسة والتي تخدم المقرر الذي يقوم بتدريسه ليسهل عليه إرشاد وتوجيه المتعلمين عندما يكلفهم بنشاط لاصفي مرتبط بمركز مصادر التعلمالمدرسية

     ب - أن يخصص حصة أو أكثر للتطبيق العملي داخل مركز مصادر التعلمالمدرسية ، فيصطحب المتعلمين لتدريبهم عمليا على كيفية التعامل مع مصادر المعرفة ، والبحث عن العناوين الرئيسية والفرعية ، وتلخيص الحقائق وكتابة التقارير

    ج - تشجيع المتعلمين على ارتياد الكتبة المدرسية ، وكتابة التقارير المبسطة ، وذلك بإجراء مسابقات ثقافية تناسب مستوى نضجهم ، ومنحهم جوائز رمزية أو شهادات تقدير ، على المدرس الاهتمام بما ينجزه المتعلمون من تقارير وملخصات بقراءة المناسب منها والمرتبط بموضوعات المقرر داخل الفصل كنشاط استهلالي مثلا ، ولتنمية مهارات المتعلم من خلال هذه القراءات الخارجية

     د - كما ينبغي على المعلم أن يدرب المتعلمين على كيفية التعامل مع مصادر القراءات الخارجية والتي تتمثل في : الكتب التاريخية والجغرافية التي تناسب المرحلتين ( المتوسطة والثانوية ) والأطالس ، والجرائد والمجلات بأنواعها ، الموسوعات المختلفة ،والكتيبات التي تتحدث عن إنجازات دولة الكويت في مختلف المجالات ، ومختلف المطبوعات ذات الصلة بما يدرسه المتعلم


    نشاطات مركز مصادر التعلم بالتعاون مع النشاط الثقافي خلال العام الدراسي:

    - مسابفة البحوث المكتبية

  • النشرات الثقافية المعنية بالكتاب واهميته.

  • مجلة عالم الكتب.

  • تفعيل برنامج القراءة للجميع .

  • المسابقات الثقافية بين الفصول والجماعات داخل المكتبة.

    وصل للمركز :

    - الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة السعودية الثانية لحصة بنت جمعان الزهراني

  • تجارة الجزيرة العربية خلال القرن الثالث للهجرة لسعيد بن بنيه القحطاني

  • لمحات من الماضي لعبد الله خياط

  • الرعاية الاجتماعية في المملكة الغربية السعودية النشأة والواقع لدكتور عبد الله السدحان

  • ديوان كوكبة السعودية من شعر زين العابدين الكويتي