|
كلمة وزير التربية والتعليم
|
|
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى صحبه ومن والاه: انطلاقا من مكانة المملكة العربية السعودية، ودورها في نشر الدين الإسلامي واللغة العربية في الخارج، وخدمة لأبناء العاملين السعوديين في الخارج وأبناء الجاليات العربية الإسلامية تم افتتاح عدد من المدارس السعودية في أنحاء كثيرة من العالم، بلغت ثماني عشرة أكاديمية ومدرسة موزعة على القارات الخمس، وتوفد من أجل ذلك وزارة التربية والتعليم معلمين سعوديين من أصحاب الخبرات التربوية والتعليمية للعمل فيها. إن المملكة العربية السعودية مهتمة ببناء علاقات ثقافية ذات أهداف سامية مع كثير من الدول، ويسعد وزارة التربية والتعليم أن تكون المشرف المباشر على هذه المدارس والأكاديميات من الناحية التربوية والتعليمية.. والوزارة تأمل أن تكون هذه المدارس وسيلة لإيصال تعاليم ديننا الحنيف وثقافتنا العريقة إلى تلك الدول والشعوب من خلال برامجها المتنوعة، ومرآة تعكس التقدم الحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية. إن المدرسة السعودية في أنقرة هي واحدة من مركز الإشعاع الحضاري للمملكة تطمح الوزارة من خلالها أن تكون منطلقا للإبداع، تقدم لنا التجارب التربوية المعمول بها في بلد المقر، والأفكار المبتكرة والمشاريع البناءة والاقتراحات الوجيهة. أشكر العاملين في المدرسة السعودية في أنقرة على جهودهم المباركة في إغناء الساحة التربوية بالأفكار والرؤى السديدة ....... والله الموفق وزير التربية والتعليم د. عبد الله بن صالح العبيد |