|
كلمة السفير
|
|
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى صحبه ومن والاه: تأتي المدارس السعودية في أنقرة واحدة من حلقات سلسلة المدارس والأكاديميات السعودية في الخارج التي تؤدي رسالتها خارج حدود الوطن لتحقيق الهدف الثقافي والتعليمي الذي يعبر عن ما وصلت إليه السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية من مستوى متطور حازت من خلاله على ثقة الجاليات العربية والإسلامية ، هذا إضافة للهدف الرئيسي الذي أنشئت هذه المدارس والأكاديميات من أجله وهو خدمة المواطنين السعوديين المتواجدين في الخارج والعاملين في ممثليات المملكة العربية السعودية في عدد من الدول إلا إنها أيضاً فتحت المجال لمن يرغب الالتحاق بها من أبناء الجاليات العربية والإسلامية المتواجدة في المهجر ولقد اكتسبت هذه المدارس منذ إنشائها سمعة ومكانة مرموقتين في مختلف الأوساط نتيجة لما تتمتع به من وسطية المنهج المنطلق من اعتدالية النهج الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية في شؤونها كافة ولقد حققت المدارس والأكاديميات السعودية في الخارج تقدماً ملموساً من خلال ما توليه أياها حكومة خادم الحرمين الشريفين من عناية واهتمام وليس أدل على ذلك من تخصيص ما يزيد على (26% ) ست وعشرين بالمئة من الميزانية العامة للمملكة للتعليم العام والعالي وهي تكاد تكون أكبر ميزانية لأية دولة في مجال قطاع التعليم . ولقد حققت المدارس السعودية في أنقرة إنجازات عديدة على أكثر من صعيد ، الأمر الذي يحملنا مسؤولية المحافظة على الإيجابيات المحققة وتعزيزها ، وكذا تقييم الملاحظات ومعالجتها ، لنصل بها إن شاء الله إلى المستوى اللائق .
والله نرجو أن يسدد الخطى ويلهمنا الصواب في القول والعمل ،،، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا د.محمد بن رجاء الحسيني |